قطب الدين الراوندي
808
الخرائج والجرائح
قال : فخرج مذعورا ليسلم الامر إليه ، وانطق أمير المؤمنين فحدث سلمان بما كان وخرج ( 1 ) فقال له سلمان : ليبدين هذا الحديث لصاحبه وليخبرنه بالخبر . فضحك أمير المؤمنين وقال : أما إنه سيخبره ، ويمنعه إن هم بأن يفعل . ثم قال : لا والله لا يذكران ذلك أبدا حتى يموتا . قال : فلقي صاحبه فحدثه بالحديث كله وقال له : ما أضعف رأيك وأخور ( 2 ) قلبك أما تعلم أن ما أنت فيه الساعة من بعض سحر ابن أبي كبشة ( 3 ) ؟ ! أنسيت سحر بني هاشم ؟ ! فأقم على ما أنت عليه . ( 4 ) 17 - وروى عن محمد بن عيسى ، [ عن ] ( 5 ) ابن أبي عمير وعلي بن الحكم
--> 1 ) " جرى " ط ، ه . 2 ) الخور - بالتحريك - : الضعف . لسان العرب : 4 / 262 . 3 ) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله ، سماه المشركون بذلك لخلافه إياهم إلى عبادة الله تشبيها له بأبي كبشة ، رجل من خزاعة خالف قريشا في عبادة الأوثان ، وقيل غير ذلك . راجع التفصيل في لسان العرب : 6 / 338 ، ومجمع البحرين : 4 / 151 . 4 ) عنه مختصر البصائر : 109 ، والايقاظ من الهجعة : 219 ح 15 . وعنه البحار : 8 / 81 ( الطبعة الحجرية ) وعن الاختصاص : 266 ، وبصائر الدرجات : 278 ح 14 باسنادهما إلى معاوية بن عمار الدهني . وعنه مدينة المعاجز : 168 ح 472 وعن الاختصاص . وأورده في المحتضر : 14 عن عباد بن سليمان . وأخرجه في البحار : 41 / 228 ح 38 عن الاختصاص والمختصر . وفي اثبات الهداة : 3 / 489 ح 459 وج 4 / 508 ح 116 عن البصائر . 5 ) من البصائر وهو الصحيح .